السيد الخوئي

113

معجم رجال الحديث

فيما يسأل عنه وصار الذي كنتم تزعمون أنكم ( تذمون تدعون به فإن الامر مردود إلى غيركم وإن الفرض عليكم اتباعهم فيه إليكم ، فصيرتم ما استقام في عقولكم وآرائكم وصح به القياس عندكم بذلك لازما لما زعمتم من أن لا يصح أمرنا . زعمتم حتى يكون ذلك علي لكم ، فإن قلتم إن لم يكن كذلك لصاحبكم فصار الامر إن وقع إليكم نبذتم أمر ربكم وراء ظهوركم ، فلا أتبع أهواءكم ، قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين ، وما كان بد من أن تكونوا كما كان من قبلكم . قد أخبرتم أنها السنن والأمثال القذة بالقذة ، وما كان يكون ما طلبتم من الكف أولا ، ومن الجواب آخرا شفاء لصدوركم ولا ذهاب شككم ، وما كان بد من أن يكون ما قد كان منكم ، ولا يذهب عن قلوبكم حتى يذهبه الله عنكم ، ولو قدر الناس كلهم على أن يحبونا ويعرفوا حقنا ويسلموا لامرنا فعلوا ، ولكن الله يفعل ما يشاء ويهدى إليه من أناب ، فقد أجبتك في مسائل كثيرة فانظر أنت ومن أراد المسائل منها وتدبرها ، فإن لم يكن في المسائل شفاء وقد مضى إليكم مني ما فيه حجة ومعتبر ( مغني ) وكثرة المسائل معتبة عندنا مكروهة ، إنما يريد أصحاب المسائل المحنة ليجدوا سبيلا إلى الشبهة والضلال ، ومن أراد لبسا لبس الله عليه ووكله إلى نفسه ، ولا ترى أنت وأصحابك أني أجبت فذاك إلي ، وإن شئت صمت فذاك إلي لا ما تقوله أنت وأصحابك لا تدرون : كذا وكذا ، بل لا بد من ذلك إذ نحن منه على يقين وأنتم منه في شك " . ويأتي أيضا ذمه في ترجمة علي بن أبي حمزة البطائني . وطريق الشيخ إليه ضعيف لأنه رواه عن حميد ، ولم يذكر طريقه إليه هنا وطرقه إلى حميد كلها ضعيفة في الفهرست ، نعم طريقه إلى كتب حميد نفسه صحيح في المشيخة .